أحمد بن حجر الهيتمي المكي
226
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
وأوليائه العارفين وأحبائه المقربين وأن يميتني على محبتهم ويحشرني في زمرتهم وأن يديم لي خدمة جناب آل محمد وصحبه ويمن علي برضاه وحبه ويجعلني من الهادين المهديين أئمة أهل السنة والجماعة العلماء والحكماء السادة القادة العاملين إنه أكرم كريم وأرحم رحيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا سرا وعلنا يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد والصلاة والسلام التامان الأكملان على أشرف خلقك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته عدد خلقك ورضا لنفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون والحمد لله رب العالمين تتمة في أبواب منتقاة من كتاب للحافظ السخاوي تتمة لما فرغت من هذا الكتاب أعني الصواعق المحرقة رأيت بعد أربع عشرة سنة وقد كتب منه من النسخ ما لا أحصي ونقل إلى أقاصي البلدان والأقاليم كأقصى المغرب وما وراء النهر سمرقند وبخارى وكشمير وغيرها والهند واليمن كتابا في مناقب أهل البيت فيه زيادات على ما مر لبعض الحفاظ من معاصري مشايخنا وهو الحافظ السخاوي رحمه الله وكان يمكن إلحاق زياداته لقلتها على حواشي النسخ لكن لتفرقها تعذر ذلك فأردت أن ألخص هذا الكتاب مع زيادات في ورقات إن أفردت فهي كافية في التنبيه على كثير من مآثرهم وإن ضمت لهذا الكتاب فهي مؤكدة تارة ومؤسسة أخرى فأقول اعلم أنه أشار في خطبة هذا الكتاب إلىبعض حط على ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للإمام الحافظ المحب الطبري بأن فيه كثيرا من الموضوع والمنكر فضلا عن الضعيف ثم نقل عن شيخه الحافظ العسقلاني أنه قال في حق المحب الطبري إنه كثير الوهم في عزوه للحديث مع كونه لم يكن في زمنه مثله ثم ذكر مقدمة في بيان فروع بني هاشم وفروع بني المطلب ولا حاجة لنا بذلك لأنه معروف مشهور أكثره ولأن الغرض إنما هو ذكر ما يختص بآل البيت المطهر وفيه أبواب